المواضيع الأخيرة ..{ تحميل برنامج ميديا بلاير كلاسيك Media Player Classic 6.4.9.1 (اخر مشاركة : مينودش - عددالردود : 158 - عددالزوار : 9519 )           »          جندي بريطاني ... يتحول الى امرأة بعد رجوعه من العراق !!! بالصور (اخر مشاركة : mahdali - عددالردود : 145 - عددالزوار : 9025 )           »          الماضـــــــــي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ (اخر مشاركة : @اميرة الورد@ - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أعذروني ... هذا العضو يعجبني ..؟؟ (اخر مشاركة : بنت السعوديه غير - عددالردود : 11 - عددالزوار : 88 )           »          حـملة كـلـنـا غــزة..... أرجو الدخول والتثبيت؛؛؛ (اخر مشاركة : بنت السعوديه غير - عددالردود : 13 - عددالزوار : 55 )           »          مناظر خلابة ، رائعه ، لايكفي وصف كلمة جميله فيها ..تعالوا (اخر مشاركة : mahdali - عددالردود : 6 - عددالزوار : 55 )           »          دفنت وهي في وضع راقص (اخر مشاركة : ME$$ NOoONa - عددالردود : 13 - عددالزوار : 81 )           »          هل سأجد احد يرجب بى عضوة جديدة خالص ..... (اخر مشاركة : بنت السعوديه غير - عددالردود : 9 - عددالزوار : 27 )           »          سجل حضورك هنا يومياً.. للضروره (اخر مشاركة : بنت السعوديه غير - عددالردود : 667 - عددالزوار : 3014 )           »          أميرتي، أحبُّكِ فوقَ الظُّنونْ *بقلمي (اخر مشاركة : ME$$ NOoONa - عددالردود : 15 - عددالزوار : 121 )           »         
 

ركن أزياء و موضة
الزامل
غرام

روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية

مجموعات Google
اشتراك في انتي احلي
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

DigiChat requires a Java Compatible web browser to run.

 

.:: إعلانات الموقع ::.

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

اللهم ثبت اخواننا في غزة وسدد خطاهم وانصرهم على من عاداهم والهمهم الصبر والسلوان


 
العودة   منتديات انتي احلي > النادي الأدبي > ركن القصص و الروايات
 

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
قديم 07-03-2007, 05:57 PM   #1
 
الصورة الرمزية SALLOOM
 






افتراضي لا أقدر على حياة .. بدونك

وهذه قصه من السلسله بعنوان:
لا أقدر على حياة .. بدونك
*تندهش لذلك الجانب الحيوي من شخصيته, لباقته .. وفطنته المغرقة بذكاء
متقد .. حتى أناقته تبهرها, ولعل قامته المهيبة كانت تشعرها ـ كلما وقفت في
مواجهته ـ بتلك القوة الساحرة والمتدفقة من حضوره .. فتستكين إلى الضعف
خاضعة لإرادته, أجل .. إنها متيمة به, لكنه لم يمنحها لا الوقت .. ولا الأجواء
المناسبة لتطلق نحوه بنسائم عشقها, فهو على الدوام مكبل بأعماله وإنجازاته ..
منشغل بأرقامه وحساباته, وإذا ما اقتنصت سانحة مواتية لتشاركه نجاحه, قال
يسكب على فضولها بفيض من سطوته:
ـ أنت هنا فاتنة هذا البيت الفاخر .. فضعي كل اهتمامك لتلونيه بلمساتك الناعمة,
أما أعمالي .. فلا شأن لكِ بها.
كيف لاتهابه .. وهي ترى الرجال بكل عنفوانهم يحسبون له ألف حساب .. رجال
وموظفون وإداريون يهرعون للقائه .. ويسعون إلى رضائه, عند هذا الحد أيقنت أن
أسوار شامخة تحول بينها وبينه, ففقدت الأمل في أن تسود علاقتهما شاعرية العواطف .. وانطوت على نفسها ترعى شؤونها .. تاركة له علمه الصاخب بالنجاحات المتتالية ..
في صباح يوم دافئ .. وقبل أن يخرج على أعماله, أتته الخادمة بالهاتف .. تبلغه أن
ابنة خاله تتصل من الخارج وتريده بأمر هام, كان لا يزال يتناول إفطاره, فلم تُلقِ هي بالاً في بادئ الأمر إلى ذلك الترحيب الحار الذي استقبل به قريبته, لكنها تعجبت
أن يملك "وسيم" ذلك القدر من الحنو و المشاعر الرقيقة نحو امرأة ما, وحين أخذ
الهاتف وتسلل بعيداً عنها أدركت أن هناك ثمة أمر غريب يدور في الخفاء, فألقت
الشوكة من يدها وقالت للخادمة بعصبية:
ـ إذا سأل عني السيد فأنا في حجرتي ..
ولم يتوقف الأمر بها عند هذه الواقعة, حيث أصبحت المحادثات بين وسيم وابنة خاله شبه يومية, كانت تهاتفه"جميلة" في الصباح والمساء .. وأحياناً بعد منتصف
الليل .. وبعد أن تتجمر الغيرة بين جوانحها وتحرقها, وكي تلجم صوت الشك
الثائر في صدرها, سألته ذات مساء بارتباك تدخل إلى تفاصيل الحقيقة:
ـ يبدو أنني لم ألتق بجميلة منذ زواجنا .. أليس كذلك يا وسيم؟
قال ببرود وهو يتصفح جريدته اليومية:
ـ أجل .. فقد كانت تقيم في الخارج منذ سنوات طويلة ..
سألته فجأة بعفويقة:
ـ وما كل هذه الاتصالات بينكما .. ماذا تريد منك ..؟
شعرت أن سؤالها قد أغضبه حيث رمقها بنظرة ذات معنى من عينيه الداكنتين, ثم أجاب باقتضاب:
ـ إنه مجرد عمل, لقد كلفتني .. أن اشرف على ترميم منزلها القديم في الضاحية الشرقية, لأنها ستحضر للإ قامة النهائية هنا بعد أسابيع قليلة , وخصوصاً وأن
زوجها قد توفي قبل أشهر مضت ..

آه .. هكذا إذن .. فهي أرملة, ولكن ما سر الاهتمام بها من جانبه, هل يمكن أن يتجاوز الامر قرابتها وينحدر إلى الماضي مثلاً ,كأن يكون هناك قصة حب قديمة أو مشروع زواج فاشل بينهما ..!
على كلٍ .. لو كان هذا صحيحاً فها هي تعود إليه من جديد بعد أن غيب الموت زوجها .. وأزاله من طريقهما ..
كانت كل هذه الهواجس تباغتها, ولا تجعلها تشعر بالراحة أبداً وفي الليالي افتقدته ..
كان فراشه خالياً بجوارها, فتسربت تبحث عنه في كل مكان , وفي القاعة الرائسية
لمحته يجلس في الظلام ويتحدث في الهاتف بما يشبه الهمس, تناهت إليها ضحكاته العذبة .. وكلماته الناعمة .. كان يقول:
ـ وأنا ايضاً مشتاق إليك ..
وتابع : اطمئني ياعزيزتي .. سأنهي الموضوع قربياً .. وسيكون كل شئ كما تريدين..
وأردف وكأنه على مشارف الخيال:
ـ سيكون حفل زفاف رائع .. وستكونين أجمل عروس..
لم تقدر على الصمود لتسمع المزيد .. فهرعت إلى حجرتها يُسيَرُها عذابها .. وأثناء
مشيها تعثرت بأريكة جانبية وأسقطتها فتنبه هو لوجودها .. التفت إليها .. وقال بدهشة:
ـ أمل .. أنت هنا ؟..
أجابته وتعاسة الدنيا تسكنها:
ـ أجل .. أنا هنا لأسمع مخططك للتخلص مني .. لم أكن اعلم بأني مخدوعة إلى هذه الدرجة ..
وفرت إلى حجرتها تحزم حقيبتها, وعندما وصل إليها كان اليأس قد أحال ملامحها إلى خطوط شاحبة .. سألها:
ـ لم كل هذا .. ماذا تفعلين ؟
صاحت تكتم شهقات بكائها المتربصة بصوتها المرتجف:
ـ إني راحلة .. لأوفر عليك الوقت في الانتهاء من موضوعنا ..الآن فقط عرفت لماذا
كنت تبعدني عن عالمك .. لم كنت تحصرني في دائرة حياتك كقطعة أثاث جميلة ..
كل ذلك من أجل تلك ..
قاطعها وهو يهزها بعنف:
ـ ماذا تقولين ..؟!
قالت تجلس على حافة السرير منهارة:
ـ أجل .. ألست تريد الزواج من ابنة خالك .. لقد سمعت كل شئ ..!؟
أطلق ضحكة مدوية جمدت الدم في عروقها, قال يقترب منها:
ـ أيتها المجنونة .. هل تعرفين أن الجميلة هذه ليست إلا أختي؟!
صرخت بذهول:ماذا .. أختك!
هز رأسه: أجل .. أختي في الرضاعة ..
وقفت وتراجعت خطوات إلى الوراء لاتفهم .. قالت بحيرة:
ـ ولكنك كنت تتحدث إليها في موضوع زفافكما ..
ـ بل كنت أناقشها في موضوع زفافها إلى صديق لي كان قد تقدم لخطبتها منذ مدة, لذلك طلبت هي إلي ترميم بيتها القديم ليكون عشهما الزوجي..
وضعت يدها على فمها تشعر بالخجل, بينما قال هو بسعادة غامرة يُضيق عيناه
فجأة:
ـ ولكني .. ما كنت أعلم أن شخصيتك الهادئة .. تخفي كل هذا الغضب ..
رددت بحياء:هذا لأني .. لأني ..
نظر إليها بحنان يحثها على الكلام:لأنك ماذا؟
أجابته تنظر إلى الأرض: لأني .. لاأريد أن أخسرك ...
ضحك يشاكسها بجاذبيته:وماذا أيضاً ..؟!
قالت تتنفس بصعوبة, فقد حانت اللحظة التي انتظرها طويلاً .. ويجب أن تقول مالديها .. تابعت ترتجف:
ـ ولأني لاأقدر على الحياة بدونك ..
صرخ بانتعاش:يا الله .. أين كانت كل هذه المشاعر الجميلة .. لماذا لم تظهريها
لي من قبل الآن ..؟
قالت لأنك لم تمنحني الفرصة لذلك ..
وقف يتأملها للحظات ثم قال يبتسم لها ابتسامه الدافئة: كم كنت مغفلاً .. كي أحرم نفسي من أحاسيس جميلة كهذه ..
قالت باعتراض تغطي فمه بكفها:لاتقل ذلك عن نفسك .. فأنت أعظم رجل بالنسبة لي..
همس إليها يبدأ معها بداية جديدة: وأنتِ أيضاً .. أجمل .. وأرق .. وأعذب امرأة في وجودي ...

SALLOOM غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
 
 
قديم 07-03-2007, 07:34 PM   #2
 
الصورة الرمزية %Lovely--4u%
 






مشرف مميز:  - السبب:

افتراضي رد: لا أقدر على حياة .. بدونك

ثييييييييييييييييييييييييييييييييييكس سلوم يا مشرفنا الغالي


ننتظر جديدك

تحياتي لك


 


%Lovely--4u% متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
 
 
قديم 07-03-2007, 09:21 PM   #3
سيكون ذكرى
 
الصورة الرمزية صعب تفهمنيـے
 






ali: ali - السبب: ali

افتراضي رد: لا أقدر على حياة .. بدونك

قصه جميله..

صعب تفهمنيـے متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
 
 
قديم 07-03-2007, 10:27 PM   #4
 
الصورة الرمزية SALLOOM
 






افتراضي رد: لا أقدر على حياة .. بدونك

العفو

SALLOOM غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
 
رد

Bookmarks
    Digg del.icio.us StumbleUpon Google
     



    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 1
    LOVE33
    أدوات الموضوع
    طرق مشاهدة الموضوع

    تعليمات المشاركة
    You may not post new threads
    You may not post replies
    You may not post attachments
    You may not edit your posts

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة

    المواضيع المتشابهه
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    رســول الله حلا القمر هذا هو رسولنا صلى الله عليه وسلم 1 11-03-2008 10:15 PM
    مكيــــــــاج حنــــــــــان دشــــــتي 00 لايفــوتكـــــــم اوركيدا ركن المكياج والعطور 2 04-14-2008 09:30 PM
    ????? ???? ????? ??? ?????? ??? ?????? ?????????? ??????? dede قهوتك هذا الصباح 0 03-24-2008 06:31 PM
    مذكرات عاشق الحياة أمل ركن القصص و الروايات 0 02-24-2008 01:58 AM
    بهــاراتــ كنتاكــيـ السريــهــ .. دلوعه زوجها ركن الاطبــاق الرئيسيـــة 0 01-30-2008 11:38 AM


    الساعة الآن: 02:34 PM جميع الاوقات حسب توقيت السعودية


    Powered by vBulletin®

     

    SEO by vBSEO 3.1.0

    1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81