![]() |
|
|
![]() |
| المواضيع الأخيرة ..{ | ||||
|
|
|

![]() |
![]() |
![]() |
ركن أزياء و موضة |
الزامل |
غرام |
روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية
|
|
| اشتراك في انتي احلي |
| زيارة هذه المجموعة |
اللهم ثبت اخواننا في غزة وسدد خطاهم وانصرهم على من عاداهم والهمهم الصبر والسلوان
|
|
![]() |
|
|||||||
|
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
![]() |
|
|
#1 |
|
مراقب النادي الاسلامي
|
قال: الله ورسوله أعلم.. فقال:حق الله على العباد أن يعبدوه ولايشركوا به شيئا..وحق العباد على الله أن لايعذب من لايشرك به شيئا.. وسئل النبي صلى الله عليه وسلم:أي ذنب عند الله أعظم؟.. فقال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك.. فالشرك اعظم الذنوب ولا يغفره الله أبدا .. والجنة حرام على المشركين..وهم مخلدون في النار..( إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار).. ومن أشرك.. فسدت كل عباداته من صلاة وصوم وجهادوصدقة..( لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين).. وعن أبي بكرةَ قال: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أنبئك بأكبر الكبائر (ثلاثاً) قالوا: قلنا: بلى يا رسول الله ، قال: الإشراكُ بالله.." [متفقٌ عَلَيْهِ]. وكل ذنبٍ يمكن أن يغفرهُ الله إِلاَّ الشرك ؛ فلابد لَهُ من توبةٍ مخصوصةٍ ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ]إِنَّ اللهَ لا يغفرُ أن يُشْرَكَ بِهِ ويغفرُ ما دونَ ذَلِكَ لمن يشآءُ[ [النساء:116]. والشرك منه ما هُوَ أكبر مُخرجٌ عن ملَّةِ الإسلام ، صاحبهُ مُخَلَّدٌ في النار إن مات على ذَلِكَ. والشرك له صور متعددة منها : دعاء الموتى المقبورين وعبادة القبور واعتقاد أن الأولياء الموتى يقضون الحاجات ويفرِّجون الكربات والاستعانة والاستغاثة بهم والله سبحانه وتعالى يقول: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاّ تَعْبُدُوا إِلاّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) [الإسراء: 23]. وكذلك دعاء الموتى من الأنبياء والصالحين أو غيرهم للشفاعة أو للتخليص من الشدائد. والله يقول: (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ) [النمل: 62]. وبعضهم يتخذ ذكر اسم الشيخ أو الولي – مستغيثاً به – عادتَه وديدنه إن قام وإن قعد وإن عثر، وكلما وقع في ورطة أو مصيبة أوكربة، فهذا يقول: يا محمد، وهذا يقول: يا علي، وهذا يقول: يا حسين، وهذا يقول: يا بدوي، وهذا يقول: يا جيلاني، وهذا يقول: يا شاذلي، وهذا يقول: يا رفاعي، وهذا يدعو العيدروس، وهذا يدعو السيدة زينب، وذلك يدعو ابن علوان، والله يقول: (إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِين) [الأعراف: 194]. وبعض عُبَّاد القبور يطوفون بها، ويستلمون أركانها، ويتمسَّحون بها، ويقبِّلون أعتابها، ويُعفِّرون وجوههم في تربتها، ويسجدون لها إذا رأوها، ويقفون أمامها خاشعين متذللين متضرعين سائلين مطالبهم وحاجاتهم، من شفاء مريض، أو حصول ولد، أو تيسير حاجة، وربما نادى صاحب القبر: يا سيدي! جئتك من بلد بعيد فلا تخيبني، والله عز جل يقول: (وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ) [الأحقاف: 5]. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من مات وهو يدعو من دون الله ندًّا دخل النار" [رواه البخاري]. وبعضهم يحلقون رءوسهم عند القبور، وعند بعضهم كتب بعناوين مثل: "مناسك حج المشاهد" ويقصدون بالمشاهد القبورَ وأضرحةَ الأولياء، وبعضهم يعتقد أن الأولياء يتصرفون في الكون وأنهم يضرون وينفعون. والله عز وجل يقول: (وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) [يونس: 107]. ولا تجوز الصلاة في المسجد إذا كان فيه أو في ساحته أو قبلته قبر؛ فقد سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله، السؤال التالي: ما حكم الصلاة في المسجد إذا كان فيه قبر، أو بساحته، أو في قبلته؟ الجواب: إذا كان في المسجد قبر فالصلاة فيه غير صحيحة سواء كان خلف المصلين أو أمامهم أو عن أيمانهم أو عن شمائلهم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد" [ متفق عليه ]، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "ألا وإنّ من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك" [ رواه مسلم ]. ولأن الصلاة عند القبر من وسائل الشرك والغلو في أهل القبور، فوجب منع ذلك عملاً بالحديثين المذكورين وما جاء في معناهما وسدًّا لذريعة الشرك .. أو الذبح والنذر للقبور والجن والأولياء..والله يقول ( فصل لربك وانحر ) وقال صلى الله عليه وسلم ( لعن الله من ذبح لغير الله ) رواه مسلم ومن الذبائح الشائعة في عصرنا ذبائح الجن وهي أنهم كانوا إذا اشتروا دارا او محلا أو بنوها أو حفروا بئرا ذبحوا عندها أو على عتبتها ذبيحة خوفا من الجن والخوف منهم أن يضروه أو يمرضوه.. فالقبور تزار للإتعاظ والدعاء للأموات.. قال صلى الله عليه وسلم: زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة.. أما دعاء أهلها والذبح لهم والتبرك بهم فشرك.. وكيف تستعين بالمقبورين وهم جثث هامدة.. لايستطيعون أن يغيرواحالهم.. فتطلب منهم تغيير حالك؟! لا والله لايسمعون..ولا ينفعون..واليوم تنتشر الأضرحة والقبورالمبني عليها.. ويتقربون لها بالنذور.. وبعضهم يطوف بها ويطلب الحاجات.. .وتامل معي حوار النبي عليه الصلاة والسلام مع اباعمران في أول الإسلام حاول الكفار صد النبي صلى الله عليه وسلم عن دينه فأرسلوا حصين بن المنذر.. فلما دخل حصين.. قال: يامحمد.. فرقت جماعتنا.. وشتت شملنا.. فإن أردت مالا أعطيناك.. أو ملكا ملكناك.. فلما سكت.. قال صلى الله عليه وسلم: ياأبا عمران.. كم إلها تعبد؟.. قال: أعبد سبعة! ستة في الأرض .. وواحد في السماء!! فقال صلى الله عليه وسلم: فإذا هلك المال من تدعو؟!.. قال: أدعو الذي في السماء.. قال: فإذا انقطع المطرمن تدعو؟!.. قال: الذي في السماء.. قال: فيستجيب لك وحده..أم يستجيبون لك كلهم.. قال: يستجيب وحده.. فقال صلى الله عليه وسلم: يستجيب لك وحده.. وتشركهم في الشكر!. أم تخاف أن يغلبوه عليك؟.. قال: لا.. مايقدرون عليه.. فقال صلى الله عليه وسلم: ياحصين أسلم.. ( أو كما قال صلى الله عليه وسلم). نعم كانوا يعبدون تماثيل صورت لقوم صالحين.. ويعتبرونها وسائل تقربهم إلى الله.. ويتعبدون لها بذبح ودعاءوطواف وبكاء.. لتشفع لهم عند الله ويقولون: ( مانعبدهم إلاّ ليقربونا إلى الله زلفى) فسماهم الله مشركين.. مع اعتقادهم أن الله هو الخالق الرزاق.. فما الفرق بينهم وبين من يتقرب اليوم إلى ميت في قبره ويرجوه أن يشفع له عند الله؟! ويحرم التقرب إلى الله بقراءة القرآن عند القبور أو استئجارمن يقرأ.. إنما يدعو للميت فقط.. وكذلك الذكر الجماعي بصوت واحد كما يفعل البعض في الأعياد وغيرها بدعة وكذلك يحرم التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم فلا يقول: اللهم إنّي أسألك بجاه نبيك ولا بحق فلان.. ولا ورد عن صحابته الكرام أنهم توسلوا يوماً ما بجاهه ومكانته عند ربه لا في حياته ولا بعد مماته بل كانوا في حياته يتوسلون إلى الله بدعائه لهم ، فلما توفي عليه الصلاة والسلام توسلوا إلى الله بدعاء الصالحين من الأحياء وتركوا التوسل بجاهه ؛ مما يدل بجلاء على أن التوسل بذاته وجاهه لو كان خيراً مشروعا لسبقونا إليه ، ومن ذا يزعم أنه أحرص من عمر بن الخطاب رضي الله عنه على الخير ، وهاهو يُعرِض عن التوسل إلى الله بجاه نبيه صلى الله عليه وسلم ليتوسل إليه بدعاء عم نبيه ، والصحابة الكرام يشهدون ذلك منه دون نكير أو مخالفة ؛ كما في صحيح البخاري (عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه: " أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ إِذَا قَحَطُوا اسْتَسْقَى بِالْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ :" اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا فَتَسْقِينَا وَإِنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِعَمِّ نَبِيِّنَا فَاسْقِنَا قَالَ فَيُسْقَوْنَ " أما التوسل الجائز فالتوسل بأسماء الله وصفاته فيقول: يارحيم ارحمني..والتوسل بالإيمان و بالأعمال الصالحة بأن يسأل العبد ربه بأزكى أعماله عنده وأرجاها لديه كالصلاة والصيام وقراءة القرآن ، والعفّة عن المحرّم ونحو ذلك ، ومن ذلك الحديث مارواه البخاري في قصة الثلاثة نفر الذين دخلوا الغار ، وانطبقت عليهم الصخرة ، فسألوا الله بأرجى أعمالهم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (انطلق ثلاثة رهط ممن كان قبلكم حتى أووا المبيت إلى غار فدخلوه فانحدرت صخرة من الجبل فسدت عليهم الغار فقالوا إنه لا ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم فقال رجل منهم اللهم كان لي أبوان شيخان كبيران وكنت لا أغبق قبلهما أهلا ولا مالا فناء بي في طلب شيء يوما فلم أرح عليهما حتى ناما فحلبت لهما غبوقهما فوجدتهما نائمين وكرهت أن أغبق قبلهما أهلا أو مالا فلبثت والقدح على يدي أنتظر استيقاظهما حتى برق الفجر فاستيقظا فشربا غبوقهما اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه من هذه الصخرة فانفرجت شيئا لا يستطيعون الخروج قال النبي صلى الله عليه وسلم وقال الآخر اللهم كانت لي بنت عم كانت أحب الناس إلي فأردتها عن نفسها فامتنعت مني حتى ألمت بها سنة من السنين فجاءتني فأعطيتها عشرين ومائة دينار على أن تخلي بيني وبين نفسها ففعلت حتى إذا قدرت عليها قالت لا أحل لك أن تفض الخاتم إلا بحقه فتحرجت من الوقوع عليها فانصرفت عنها وهي أحب الناس إلي وتركت الذهب الذي أعطيتها اللهم إن كنت فعلت ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه فانفرجت الصخرة غير أنهم لا يستطيعون الخروج منها قال النبي صلى الله عليه وسلم وقال الثالث اللهم إني استأجرت أجراء فأعطيتهم أجرهم غير رجل واحد ترك الذي له وذهب فثمرت أجره حتى كثرت منه الأموال فجاءني بعد حين فقال يا عبد الله أد إلي أجري فقلت له كل ما ترى من أجرك من الإبل والبقر والغنم والرقيق فقال يا عبد الله لا تستهزىء بي فقلت إني لا أستهزىء بك فأخذه كله فاستاقه فلم يترك منه شيئا اللهم فإن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه فانفرجت الصخرة فخرجوا يمشون). ومن ذلك أن يتوسّل العبد بفقره إلى الله كما قال الله تعالى عن نبيه أيوب عليه السلام : ( أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ) أو بظلم العبد نفسه ، وحاجته إلى الله كما قال تعالى عن نبيه يونس عليه السلام : ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) . والتوسل بدعاء الصالحين الأحياء فيطلب منهم ان يدعو له فدعاء المسلم لأخيه مستجاب.. أما طلب الدعاء من ميت فحرام.... • ولا تقل : إني لا أدعو الأموات ولكني أجعلهم واسطة بيني وبين الله طلباً للجاه والشفاعة .. فإن هذا هو عين قول المشركين الذين أنكر القرآن عليهم ، فإنهم مقرون بأن أصنامهم لا تنفع ولا تضر ، ولهذا قالوا : (( مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى)) (الزمر : 3) (( وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ)) ( يونس : 18) . * فما الفرق بينهم وبين مشركي هذا الزمان ؟ ولا فرق في ذلك بين من يدعو الأنبياء والملائكة والصالحين ، ومن يدعو غيرهم من الجن والأصنام .. فإن الكفار في زمن النبي صلى الله عليه وسلم : منهم من يدعو الأصنام ، ومنهم من يدعو الجن ، ومنهم من يدعو الأنبياء والملائكة .. إلخ ، فلم يفرق القرآن بينهم ، وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعاً . وكذلك الحلف بهم أو بالكعبة.. أوبالأمانة.. والشرف..وحياة فلان.. وجاه النبي..وجاه الولى وبالاباء والامهات وبرأس الاولاد وبالعون كل ذلك حرام ولايجوز ، فالحلف تعظيم لا يصلح إلاّ لله .. قال صلى الله عليه وسلم: ( من حلف بغير الله فقد أشرك)..وقال صلى الله عليه وسلم ( من حلف بالأمانة فليس منا ) رواه ابو داود ومن حلف بغير الله ناسيا.. فليقل لا إله إلاّ الله ... كما جاء في الحديث الصحيح ( من حلف فقال في حلفه باللات والعزى فليقل لا إله إلا الله ) رواه البخاري وعلى منوال هذا الباب أيضاً عددٌ من الألفاظ الشركية والمحرمة الَّتِي يتفوَّهُ بِهَا بعض المسلمين: ومن أمثلتِها: أعوذ بالله وبك – أنا متوكلٌ على الله وعليك – هذا من الله ومنك – ما لي إِلاَّ الله وأنت – الله لي في السموات وأنت في في الأرض – لولا الله وفلان ، والصواب الإتيان بـ "ثُمَّ" في ذَلِكَ فيقول: أنا بالله ثُمَّ بك ، وكذلك في سائر الألفاظ ، وكذلك: أنا بريءٌ من الإسلام – يا خيبة الدهر ، (وكل عبارةٍ فيها سبُّ الدهر مثل: هذا زمانُ سوء ، وهذه ساعةُ نحس ، والزمن غدار ، ونحو ذَلِكَ ، وَذَلِكَ لأن سبَّ الدهر يرجع على الله الَّذِي خلق الدهر). الاعتقاد في تأثير النجوم والكواكب في الحوادث وحياة النَّاس ومن ذَلِكَ اللجوء إلى أبراج الحظ في الجرائد والمجلات ، فإن اعتقد أَنَّ ما فيها من أثر النجوم والأفلاك فَهُوَ مشرك ، وإن قرأها للتسليةِ فَهُوَ عاصٍ آثم ؛ لأنه لا يجوز التسَلِّي بقراءةِ الشرك ، بالإضافةِ لما قد يلقي الشيطان في نفسه من الاعتقاد بِهَا فتكون وسيلة للشرك. عن حذيفة قال كنا عند عمر فقال أيكم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الفتن فقال قوم نحن سمعناه فقال لعلكم تعنون فتنة الرجل في أهله وجاره قالوا أجل قال تلك تكفرها الصلاة والصيام والصدقة ولكن أيكم سمع النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الفتن التي تموج موج البحر قال حذيفة فأسكت القوم فقلت أنا قال أنت لله أبوك قال حذيفة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء حتى تصير على قلبين على أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض والآخر أسود مربادا كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه وعن زيد خالد الجهني قال: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية -على أثر سماء كانت من الليلة- فلما انصرف أقبل على الناس فقال : " هل تدرون ماذا قال ربكم؟ " قالوا : الله ورسوله أعلم، قال :" أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي وكافر بالكواكب، وأما من قال بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي وؤمن بالكواكب". قوله تعالى : { وعلامات وبالنجم هم يهتدون } وقال قتادة : خلق الله هذه النجوم لثلاث خصال : جعلها الله زينة للسماء , وجعلها يهتدون بها , وجعلها رجوما للشياطين . فمن تعاطى منها غير ذلك سفه رأيه , وأخطأ حظه , وأضاع نفسه , وتكلف ما لا علم له به . ومن أمثلة الشرك الأكبر العظيمة الشائعة تحليل ما حرم الله أو تحريم ما أحل الله أو اعتقاد أن أحدا يملك الحق في ذلك غير الله عز وجل، أو التحاكم إلى المحاكم والقوانين الجاهلية عن رضا واختيار واعتقاد بجواز ذلك وقد ذكر الله عز وجل هذا الكفر الأكبر في قوله: {اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ} التوبة/31 ولما سمع عدي بن حاتم نبي الله صلى الله عليه وسلم يتلوها قال: فقلت: إنهم لم يكونوا يعبدونهم قال: (أجل ولكن يحلون لهم ما حرم الله فيستحلونه ويحرمون عليهم ما أحل الله فيحرمونه المرام ص:19، وقد وصف الله المشركين بأنهم {وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ } سورة التوبة/29، وقال الله عز وجل: {قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلاَلاً قُلْ آللّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللّهِ تَفْتَرُونَ} سورة يونس/59 بدعة الموالد والقبور وليلة عن عمرو بن سلمة : كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل الغداة ، فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد ، فجاءنا أبو موسى الأشعري، فقال أَخَرَجَ إليكم أبو عبد الرحمن بعد ؟ قلنا : لا . فجلس معنا حتى خرج ، فلما خرج قمنا إليه جميعًا ، فقال له أبو موسى : يا أبا عبد الرحمن ، إني رأيت في المسجد آنفًا أمرًا أنكرته ، ولم أر - والحمد لله - إلا خيرًا. قال : فما هو ؟ فقال : إن عشت فستراه. قال : رأيت في المسجد قومًا حِلَقًا جلوسًا ينتظرون الصلاة ، في كل حلقة رجل ، وفي أيديهم حَصَى ، فيقول : كبروا مائة ، فيكبرون مائة ، فيقول : هللوا مائة ، فيهللون مائة ، ويقول : سبحوا مائة ، فيسبحون مائة . قال : فماذا قلت لهم ؟ قال : ما قلت لهم شيئًا انتظار رأيك وانتظار أمرك . قال : أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم ، وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم شيء ؟ ثم مضى ومضينا معه ، حتى أتى حلقة من تلك الحلق ، فوقف عليهم ، فقال : ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟ قالوا : يا أبا عبد الرحمن ، حَصَى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح . قال : فعدّوا سيئاتكم ، فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء . ويحكم يا أمة محمد، ما أسرع هلكتكم ! هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون ، وهذه ثيابه لم تبل ، وآنيته لم تكسر ، والذي نفسي بيده، إنكم لعلى ملَّة أهدى من ملَّة محمد ، أو مفتتحوا باب ضلالة. قالوا : والله يا أبا عبد الرحمن ، ما أردنا إلا الخير . قال : وكم من مريد للخير لن يصيبه . إن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حدثنا أن قومًا يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم. وأيم الله ما أدري ، لعل أكثرهم منكم ، ثم تولى عنهم . فقال عمرو بن سلمة : رأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج. {أخرجه الدارمي وصححه الألباني، انظر السلسلة الصحيحة 5-12} ومن البدع المنتشرة بدعة الموالد وبدعة مولد النبي صلى الله عليه وسلم وبدعة الاحتفال بليلة الاسراء والمعراج ولا شك أن الله سبحانه قد أكمل لهذه الأمة دينها وأتم عليها النعمة، كما قال الله سبحانه: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا[1] الآية. وقد توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم بعدما بلغ البلاغ المبين وأكمل الله به شرائع الدين فليس لأحد أن يحدث في دينه ما لم يشرعه الله عز وجل، كما قال صلى الله عليه وسلم: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) متفق على صحته من حديث عائشة رضي الله عنها، وأخرج مسلم في صحيحه عنها، رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)) ومعنى قوله: (( فهو رد)) أي مردود، لا يجوز العمل به. لأنه زيادة في الدين لم يأذن الله بها، وقد أنكر سبحانه في كتابه المبين على من فعل ذلك، فقال عز وجل في سورة الشورى: أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ[2]، وفي صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في خطبة الجمعة: ((أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة)). وهذه الاحتفالات لم يفعلها الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو أنصح الناس وأعلمهم بشرع الله، وأحرصهم على هداية الأمة وإرشادها إلى ما ينفعها ويرضي مولاها سبحانه، ولم يفعلها أصحابه رضي الله عنهم، وهم خير الناس وأعلمهم بعد الأنبياء، وأحرصهم على كل خير، ولم يفعلها أئمة الهدى في القرون المفضلة، وإنما أحدثها بعض المتأخرين، بعضهم عن اجتهاد واستحسان من غير حجة، وأغلبهم عن تقليد لمن سبقهم في هذه الاحتفالات، والواجب على جميع المسلمين هو السير على ما درج عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم، والحذر مما أحدثه الناس في دين الله بعدهم، فذلك هو الصراط المستقيم والمنهج القويم، كما قال الله عز وجل: وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ[3]. وثبت في الحديث الصحيح عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا على أصحابه هذه الآية، ثم خط خطا مستطيلا، فقال: (( هذا سبيل الله)) ثم خط خطوطا عن يمينه وشماله، وقال: (( هذه السبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه)) ثم تلا هذه الآية: وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ[4]، وقال الله عز وجل: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ[5]، ومما ذكرنا من الأدلة يتضح لك أن هذه الاحتفالات كلها بدعة، يجب على المسلمين تركها والحذر منها، والمشروع للمسلمين هو التفقه في الدين، والعناية بدراسة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، والعمل بها في جميع الزمان، لا في وقت المولد خاصة، وفيما شرع الله سبحانه غنية وكفاية عما أحدث من البدع. أما ليلة الإسراء والمعراج فالصحيح من أهل العلم أنها لا تعرف، وما ورد في تعيينها من الأحاديث فكلها أحاديث ضعيفة لا تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومن قال: إنها ليلة 27 من رجب فقد غلط؛ لأنه ليس معه حجة شرعية تؤيد ذلك، ولو فرضنا أنها معلومة فالاحتفال بها بدعة؛ لأنه زيادة في الدين لم يأذن الله بها، ولو كان ذلك مشروعا لكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم أسبق إليه وأحرص عليه ممن بعدهم،. ومن البدع المنتشرة التي اخترعها بعض الجهال – وهي من تزيين إبليس وربما كان بعضها ذريعة إلى الشرك ما يلي : * تعظيم القبور والبناء عليها والطواف حولها والتمسح بها ، والصلاة والدعاء عندها ، وتجصيصها والكتابة عليها عن جابر قال : (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه). رواه مسلم ، وفي رواية (و أن يكتب عليه .). ووضع الأشجار عليها ، وتعظيم ترابها والأخذ منه للبركة (كما يزعمون) وقد يصل الحال ببعض الجهال والحمقى إلى الأكل من ترابها طلباً للشفاء أو البركة في زعمهم !! ومعلوم أن الله لم يأمرنا بذلك ، ولا رسوله صلى الله عليه وسلم إضافة إلى ما فيه من الضرر البالغ .. فما أسعد الشيطان بهؤلاء . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لعنة الله على اليهود و النصارى ، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد )) أي مكاناً للصلاة والعبادة . ( يُحذّّر ما صنعوا . * ومن بدع القبور وغيرها ، تقديم القرابين والهدايا لها ، من الأموال والشَّعر ، ونثر الطيب والرسائل عندها . * ومن ذلك دفن الأسنان والشعر عندها ، وربط الخرق بالحجارة وتكويم التراب والحصى ، ووضع الصور والشَّعر داخل الشقوق وبين الحجارة ، وأخذ بعض الحجارة للتبرك في زعمهم . * ومن ذلك شتم الصحابة – رضي الله عنهم جميعاً – ولعنهم عندها ، والتقرب إلى الله (!!!) بل إلى الشيطان بإيذائهم وإهانة قبورهم والبصق عليها . قال صلى الله عليه وسلم : " لا تسبوا أصحابي ؛ فوالذي نفسي بيده ؛ لو أن أحدكم أنفق مثل أحدٍ ذهباً ما بلغ مدُّ أحدهم ولا نصيفه " رواه البخاري ومسلم . قال إمام عصره أبو زرعة الرازي - من أجلِّ شيوخ مسلم - : إذا رأيتَ الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله : فاعلم أنه زنديق ؛ وذلك أن الرسول حق ، والقرآن حق ، وما جاء به حق ، وإنما أدى إلينا ذلك كله الصحابة ، فمن جرحهم إنما أراد إبطال الكتاب والسنة ، فيكون الجرح به ألصق ، والحكم عليه بالزندقة والضلالة والكذب والفساد هو الأقوم الأحق * ومن ذلك قراءة القرآن داخل المقبرة على الأموات كالفاتحة والمعوذتين وسور يس والآيات التي فيها ذكر الموت ... إلخ ، واستقبال القبر عند القراءة مع وضع اليد اليمنى على حافة القبر !! والدعاء بأدعية شركية ... وكل ذلك لم يأمر به الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم ، (( قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أم الله)) أما حديث : (( اقرأوا يس على موتاكم)) فالمقصود عند الاحتضار ، أما بعد الاحتضار فلا ينفعه ذلك . قال تعالى : (( وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاء وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاءُ وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ)) (فاطر : 22) .
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
| Bookmarks |
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 6
|
|
| ميدو 998, لولو الدلوعه, اشراقة امل, nagwayousif, سفير الاسلام, قينء66 |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
![]() |