الكلمة مسخره للتعبير عن مانريد أن نوصله للقارئ الذي تمر عليه،فينال كاتبها
بها خيراًأو أثماً عليه،فعن طريقها تتغير وجهات النظر،أو الأقتناع بقناعة ما.او ايصال توجه فكري حاد،ونجدالكثير من الكتاب من يسيئ أستخدامها وذلك لأغراض قد تمس كرامة
أنسان ،او للأشاره الى عيوب البشر،او للسخريه،اولغير ذلك من الكتابات الماجنه والمنحطة التي ليس لها اي داعٍي لكتابتها، فالكاتب بشر اي كانت مكانته الاجتماعيه او
مركزه الوظيفي ،وبما انه بشر فحتماً مصيره في يومٍ من الايام ان يموت،ومن المؤكد أنه سوف يسأل عن ماكتبه ويحاسب بكل ماكتبت يداه،ومن هذ المنطلق اشير الى ان الكلمه امانه بيد كاتبها ،فمن الواجب عليه تسخير قلمه لما هو يرجع عليه بالثواب الحسن
من ربه ،والايترك احدنا كتابة من بعده لايجزى بها الا كل اثم،لأنه سوف تظل من بعده زمن طويل ويقرأها الكثير الكثير من بعده،واختم مابدأت به بمقوله لأحد ادباء الجزائر
الذي يقول في مقولته الخالده((قلمي لسانُ ثلاثةٍ بفؤادي ديني ووجداني وحبُ بلادي)).