سمعها من وراء باب الشقة وهي توجه عبارات إباحية لرجل
بعد 15 سنة من العلاقة الزوجية الجميلة اكتشف الزوج خيانة زوجته له بالصدفة عندما شاهدها تدخل منطقة السالمية وهي التي ادعت انها في اسواق العاصمة فتبعها دون ان تعلم حتى توقفت امام عمارة عزاب وبعد ترجلها صعدت الدور الرابع ومن ثم الدخول باحدى الشقق وعندها وضع الزوج اذنه على الباب فصعق وذهل واصابته حالة هستيرية لدى سماعه كلمات غزل وغير اخلاقية من رجل وصوت زوجته وهي ترد عليه بغنج وبعبارات اباحية!
وتفاصيل هذه الواقعة بدأت عندما تلقى الزوج والذي هو على وئام مع زوجته التي تعمل رئيسة قسم باحدى المدارس الثانوية مكالمة منها تفيد انها تتسوق في العاصمة وبعد اغلاقه السماعة وهو يسير باتجاه حولي ما بين الجابرية والسالمية شاهد سيارة زوجته وهي تدخل السالمية مقابل مستشفى هادي فاستغرب الامر فتتبعها اعتقادا منه انها ستذهب الى صديقتها لتأخذها معها الى السوق وزاد استغرابه اكثر عندما توقفت امام عمارة مشبوهة وبعد ترجلها دخلت واتجهت الى المصعد ونزل هو من بعدها وذهب الى الحارس وسأل عن سكان العمارة فرد عليه انها للعزاب فذهب الى المصعد وعلم انه توقف بالدور الرابع فصعد وتوقف بين الشقق ليعرف اي منها دخلتها زوجته وعندما سمع صوت رجل وامرأة فاقترب من شقتهما ووضع اذنه على الباب وسمع كلمات غزل وبايخه تصدر من رجل ثم صوت زوجته المخلصة وهي ترد عليه بغنج وبعبارات اباحية فصعق واصابته حالة هستيرية لانه اكتشف خيانة زوجته بعد مرور 15 سنة على زواجهما!
فأخذ يضرب الباب بشدة فسكتت الاصوات ولم يفتح له احد فقام بابلاغ الاجهزة الامنية وبينما هو يجري اتصالاته معطيا ظهره لباب الشقة خرج شخص ضخم وضربه من الخلف وامسك به حتى تستطيع الزوجة من الخروج الا انها لم تخرج خوفا من الامساك بها وعندها طلب العشيق اغلاق الباب عليهما باحكام حيث ضرب الزوج ضربة قوية اسقطته ارضا وهرب وبعد قيام الزوج ونزوله العمارة وصلت احدى الدوريات ومن ثم عدد من رجال المباحث فتم طرق الباب ولم تفتحه الزوجة فانتشر رجال الامن في ادوار العمارة للبحث عنها حتى عثر عليها احدهم وهي مختبئة بالدور الثاني فتم الامساك بها وسط صدمة رهيبة للزوج الذي شاهدها وهي تركب الدورية حيث سجلت لها قضية زنا واحيلت الى النيابة كونها تشكل جناية.
وخلال التحقيق معها قالت انها لا تعرف العشيق وقد دخلت هذه العمارة بالخطأ كونها كانت تبحث عن قارئة فنجان تقطن قرب هذه العمارة.
وامام هذه الاقوال التي لم تقنع وكيل النيابة جرت احالتها الى مباحث السالمية لاجراء التحريات حول اقوالها غير المقنعة وضرورة ضبط العشيق من خلال الاتصالات الهاتفية التي تمت بينهما.