بسم الله الرحمن الرحيم
أخي في الله
أريدك أن تعلم أني لاأناقشك في مشروعية الصلاة على النبي ولكن في طريقته
كما فإذا كان الذكر الجماعي (ذكر الله الجماعي) بدعة
فالأولى بالصلاة الجماعية على الرسول صلى الله عليه وسلم أن تكون بدعة
وكما ترى في الأثار الواردة في الموضوع تحدثت عن الذكر ولم تحدد والأكيد أنها جامعة لذكر الله والصلاة على الرسول
ولما قرأت الموضوع مرة أخرى وجدت فيه عبارة شدتني وهي
حسن النية لا يُسوِّغ العمل
حسن النية لا يُسوِّغ العمل
حسن النية لا يُسوِّغ العمل
حسن النية لا يُسوِّغ العمل
حسن النية لا يُسوِّغ العمل
حسن النية لا يُسوِّغ العمل
أما سؤالك :
متى تكون الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم بدعة ؟؟؟؟؟
عندما تتناقض مع ماجاء به محمد صلى الله عليه وسلم وأقصد بذلك (الطريقة) حسن النية لا يُسوِّغ العمل
وأريدك أن تظع ع هذا الحديث نصف عينيك قبل أن ترد علي
قال النبي ، صلى الله عليه وسلم ، ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )
وقال (كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة وكل ظلالة في النار )
أنصحك بالرجوع إلى كتاب [تنبيه الغافلين] للنحاس و[الاعتصام] للشاطبي و[السنن والمبتدعات] و[الإبداع في مضار الابتداع].
وأتمنا أن تفيدني إن كنت قد أخطأت في شئ
مع التحية