لمسات المزينة كارلا شبير باتت علامة فارقة
ولافتة على وجوه الجميلات، والماكياج الذي تقدمه يمثل خطوة
متقدمة على درب الجمال والابتكارات اللونية.
جديد شبير ماكياج لافت يعكس جمال المرأة العصرية،
وتسمي ماكياجها «بهجة الوجوه».
الماكياج اليوم يأخذ طابعا فنيا بالمعنى التقني، اي ان العمل
على ابراز جمال المرأة من خلال الماكياج يجسد تحديا جماليا،
وهذا التحدي يولد الابتكار الدائم، ولاجل كل هذا اخترت الماكياج
الذي يرفع من شأن جمال المرأة ويجعله يحلق في فضاء واسع.
ما هذا الماكياج؟
ــ لكل وجه توجه لوني، وهذا التوجه يفرضه لون البشرة
والشكل الخارجي للوجه: المستدير، الطويل، الصغير..
ــ لون العيون هو الصورة الاولى لحركة اللون، فالوجه المستدير
الذي تتوسطه العينان الكبيرتان يحتاج الى الوان مدروسة تساهم
في تركيز الشكل وثباته، ويتم ذلك من خلال اقامته التوازن اللوني
بين لون العينين ولون الحواجب، ولكل لون بشرة خصوصية لونية.
ــ الحواجب هي صلة الوصل بين الرموش والعينين والشعر (التسريحة)
يجب رسم الحواجب بالوان قادرة على تفسير الصورة بما يليق
بالقسم الاعلى من الوجه.
ــ الشفتان والخدان ومحيط الذقن يجمعها لون شفاف يجعلها في تناغم
مباشر مع لون الانف – الذي يجب ان يكون نقطة اساسية توزع الشكل
في كل الاتجاهات - وهذا الدور يجسده اللون بقدراته الواسعة.
ــ يجب توزيع الالوان: الكحل حول العينين والمساحيق الاخرى على
باقي العناصر في الوجه بما يكفل اخفاء كل العيوب في تفاصيل
الوجه، فلا يمكن للماكياج ان يلمع ويضيء اذا بقيت علامات العيوب بارزة.
هذا هو الاساس في الماكياج الذي يمكنني تسميته «بهجة الوجوه».
اما عن الالوان الدارجة في هذا الفصل فتقول كارلا:
ــ انها الوان ناطقة بمعنى الفصل الذي تعيش فيه، لكن كل الالوان
جاهزة لكي تلبي نداء الجمال الانثوي في اي فصل وفي اي مناخ.
لذلك «يجب عدم الارتكاز على الوان ثابتة كي لا ينحصر الجمال في
اطار ثابت. يمكن استعمال الالوان وفق الاصول الجمالية مهما كانت
ظروف واحوال المناخ».