(*) رحـــلة عشـــق (*)
مـــتى يعـــاد اللقـــاء ؟ ، ففـــي قلبـــي الكثـــير مـــن الرجـــاء
اتمنـــى ارى نفســي فــي قافلـــة وانظــر للارض والسمــــاء
لكــي اصــدق نفســي اننــي هنــا
حــاولت أنســى لكـــن لا محـــال
فقـــدت أصبحـــت عاشقـــة
وأدمـــنت علــى عشقـــها
أنهـــا ديـــار طيبـــة
لقــد زرتهـــا ثــلاث زيـــارات متتاليـــة
وهـــا أنــا أنتظــر اللحظـــة أي الرحلـــة الرابعـــة ع التوالـــي
باحثـــة عــن الأمـــان والإطمئنـــان
فإنـــي عــند رؤيتـــكِ ينتـــابنــي شعـــور وسعـــادة غـــامرة
سبحــــان اللــــه ع هـــذا المكـــان المقـــدس الطــاهر
فملاييـــن الـــزوار يأتـــون لزيـــارتكِ فــما أروعـــكِ يــا طيبـــة