![]() |
![]() |
![]() |
ركن العناية بالبشرة |
gazal79 |
حلا القمر |

روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية
|
|
| اشتراك في انتي احلي |
| زيارة هذه المجموعة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
مابعد... بغض النظر عن هدفها المحدد فقد سقطت قنابل الهاون على ملجأ للأيتام تديره جماعه تبشيرية في قرية صغيرة في فيتنام وقتلت الجماعة التبشيرية وواحد أو اثنان من الأطفال كما جرح الكثير من الأطفال بينهم طفلة في الثامنة من عمرها . طلب سكان القرية مساعده طبية من مدينه مجاوره لديها اتصال لاسلكي بالقوات الأمريكية وأخيراً وصل طبيب أمريكي من البحرية وممرضته في سيارة جيب ومعهما حقيبة أدوات صغيرة فقط وتوصلا إلى أن إصابة الفتاة هي أخطر إصابة وإن لم تعالج بسرعة فسوف تموت بسبب الصدمة العصبية والنزيف الحاد. وكان من الواجب إجراء نقل دم وتطلب ذلك متبرعاً بالدم وأظهر اختبار سريع أن الطبيب والممرضة كليهما ليس لديهما نفس فصيلة الدم ولكن عدداً من الأطفال غير المصابين كان لديهم . فتحدث إليهم الطبيب بلغة فيتنامية بسيطة ركيكة وتحدثت إليهم الممرضة ببعض الكلمات الفرنسية التي تعلمتها في المدرسة الثانوية وباستخدام وسيلتي التفاهم هاتين مع لغة إشارية مرتجلة حاولا أن يشرحا لمستمعيهما الصغار المذعورين أنهم لو لم يستعيضوا عن بعض دماء الفتاة المفقودة فستموت حتماً وسألوهم إن كان أحدهم على استعداد لأن يتبرع بالدم ليساعدها . فصمت الأطفال وحملقوا فيهما وبعد ثوان عديدة امتدت لهم يد صغيرة مرتعشة ثم انسحبت ثم امتدت مرة أخرى . فقالت الممرضة بالفرنسية : " آه شكراً ما اسمك ؟" فأجاب الصبي : " هينج " وضعت الممرضة هينج بسرعة على نقالة ومسحت يده بالكحول وأدخلت إبرة إلى وريده بينما كان الصبي خلال هذه المحنة مستلقياً بثبات وصمت . وبعد ثانية انطلقت من الولد شهقة بكاء مرتعد فغطى وجهه بيده الخالية . فسأله الطبيب : " هل يؤلمك هذا يا هنيج ؟ " فهز هينج رأسه بالنفي ثم بعد ثوان خرجت منه شهقة أخرى إذا ما كانت الإبرة تؤلمه وهز رأسه ثانية . بيدأن شهقاته أصبحت ألآن بكاء مستمراً صامتاً وكان الصبي يغلق عينيه بشده ويضع يده في فمه ليكتم نشيجه . فأعترى الفريق الطبي القلق وأصبح واضحاً أنه قد حدث ما يسوؤه وفي ذلك الوقت وصلت ممرضة فيتنامية للمساعدة وعندما رأت معاناة الطفل تحدثت إليه بسرعة بالفيتنامية واستمعت إلى جوابه وأجابته مهدئة إياه. وبعد ثوان توقف هينج عن البكاء ونظر بتساؤل إلى الممرضة الفيتنامية وعندما أومأت له سرت في ملامحه نظرة ارتياح كبيرة : وقالت الممرضة للأمريكيين في هدوء وعيناها على الولد : " لقد ظن أنه سيموت فلقد أساء فهمكم وظن أنكم طلبتم منه أن يعطيكم كل دمائه لتعيش الفتاة " فسألت ممرضة البحرية : " ولكن لماذا كان على استعداد لفعل ذلك ؟ " فكررت له الممرضة الفيتنامية هذا السؤال فأجابها ببساطه : (( لأنها صديقتي )) . الكولونيل / جون و . مانس . عن كتاب ( قاذف الصواريخ ) مع احلى تحيه... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
الله عليك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||
|