
جاء موقع المحل الأول في مدينة برايتون " Brighton " ..عشر دقائق من بيتها..
بـِ جانب " دار جنازات " وكان عدد أصناف البضاعة المعروضة لـِ البيع وقتها " 15 صنفاً " ,,
أما في الوقت الراهن فـ تصل عدد مُنتجات "The Body Shop " إلى 300 مُنتج ..
ومولت " أنيتا " ثمن هذه المُغامرة التجارية بـِ رهنها لـِ فندقها الصغير مقابل قرض قدره " 65000 دولار " ..
أما في الوقت الراهن فـ تصل عدد مُنتجات " The Body Shop " إلى 300 مُنتج ..

لعبت الأقدار لعبتها وحبكت الظروف حيلتها,, فـِ في الوقت الذي كانت " أنيتا "
فيه تروج لـِ موادها الطبيعية ..! كانت دول أوروبا تشهد صحوة إجتماعية ,,
تدعو لـِ ترك الصناعي و العودة لـِ الطبيعي ,, وحين قررت " أنيتا " ,,
طلاء جدران محلها - لـِ تغطي شكله الخارجي البالي - بـِ " اللون الأخضر " ,,
كان هذا اللون الرسمي الذي إختارته هذه الحركة الصحوية لـِ العودة لـِ كل شيء طبيعي
..

حين قررت " أنيتا " إعادة إستخدام " علب بلاستيكية مستعملة " ,,
قررت ذلك لـِ ضغط تكاليفها في البداية ..
ولم تكن نيتها " إعادة التدوير " لـِ " حماية البيئة " ,,
كل هذا لعب دوراً في نجاح الشركة ..


بعد ستة أشهر أرادت السيده " أنيتا " إفتتاح محلها الثاني ,,
لكن البنك رفض طلبها قرضا بـِ قيمة " 8000 دولار " ..!
لذا قررت بيع نصف شركتها لـِ صاحب محطة " إعادة تمويل الوقود "
مُقابل تمويل تكاليف المحل الثاني ..
بـِ هذا الوقت عاد زوجها من السفر .. وانضم مع زوجته لإدارة الأعمال التجاريه ..

ذاعت شهرة " The Body Shop " في جميع الأنحاء ,, وكان تفاعل المُشترين كبيرًا !!
حتى أنهم أرادوا بيع منتجات " أنيتا " الطبيعية في محلاتهم على هيئة فروع تحمل ذات الإسم ..
حتى تلك الفترة كانت طريقة إدارة أي شركة لـِ فروعها الكثيرة تعتمد على " أفراد العائلة والأصدقاء " ,،
ولم يكن مُصطلح منح" حق الإمتياز " ◄ " Franchising " معروفًا ,,
بل يُمكن الإدعاء بـِ أن زوجها " جوردون " إبتدع,، وكان المبدأ بسيطًاً،,
فهم لم يطلبوا مقابلاً ماديًا لـِ إستخدام الإسم التجاري ..! بل قدما التمويل اللازم لإفتتاح كل فرع ..
مقابل إستخدام اسم " The Body Shop " ومنتجاته بـِ الطبع ..

قامت " أنيتا " بـِ عمل مقابلات شخصية لـِ كل من أراد الحصول على " حق الإمتياز "
لـِ فتح فروع تحمل إسم محلاتها،,
وهي كانت تطرح أسئلة مثل .. ( ما إسم زهرتك المُفضلة rose .!؟ ) ,،
( كيف تُريد أن تموت ..؟ ) ,،
ولذا لا عجب أن أكثر من نجحوا في الحصول على هذا الإمتياز ..!
كان من " النساء " .. وحتى هذا اليوم ..