![]() |
|
|
![]() |
| المواضيع الأخيرة ..{ | ||||
|
|
|

![]() |
![]() |
![]() |
ركن أزياء و موضة |
الزامل |
غرام |
روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية
|
|
| اشتراك في انتي احلي |
| زيارة هذه المجموعة |
|
|
![]() |
|
|||||||
|
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
![]() |
|
|
#1 |
![]()
|
السبيل إلى العز والتمكين اشترط الله لمن أراد النصر شروطاً / للشيخ عبد المالك رمضاني -------------------------------------------------------------------------------- قال فضيلة الشيخ عبد المالك رمضاني الجزائري حفظه الله في خطبة ألقاها : إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ... أما بعد : ... لا يخفى عليكم ما يعيشه المسلمون اليوم من محن ... إن لهم أعداء لا يرحمونهم ولا يغفلون عنهم وتلك سنة الله في خلقه ، أن يمتحن الله الطيب بالخبيث ليستخلص من صف المسلمين صَفوتَه ... قال الله تعالى : ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب ) ومما يعقد المؤمن قلبه عليه ، أن الله تعالى يعد ولا يخلف ولا ريب أن مدة الامتحان قد طالت ، والمسلمون هم المسلمون وضعفهم هو ضعفهم ، وذلهم هو ذلهم ، إلا ما شاء الله ولا يحسن بي أن أقف بكم طويلا للبكاء على الأطلال ، لأن ذلك لا يرممها ولا تعداد مآسي المسلمين ، لأن ذلك لا يعالجها وإنما الذي يجب على كل مسلم أن يدركه ، هو معرفته لما يجب عليه أن يقوم به حتى يتخذ الأسباب التي يرتب الله عليها النصر فإن من سنن الله أيضاً أن لكل مسبب سببا وإن الله تبارك وتعالى اشترط على المسلمين الذين ينشدون النصر أن يحققوا شرطين عظيمين ، تحتهما شروط ، ولكننا نكتفي بهذين ... والشرطان الّذان أريد أن أذكرهما إجمالا : الأول : ... قوة الإيمان ، وتقوى الله عزّ وجل والشرط الثاني : العُدة المادية ، من عدة بشرية ، وعدة عسكرية لأن الله تعالى قال : ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) فأيما قوة تكون لدى المسلمين لا يرهبها العدو ، فليست بقوة شرعاً ... وإنني أريد أن أنبه إخواني على أن البدء بتحقيق العدة الأولى ، ألا وهي العدة الإيمانية ... ولا معنى لقوة مادية إذا أقفرت القلوب من تقوى الله عزّ وجل ... وأعظم شيء يعدّه المؤمنين ليتقووا على عدوهم ، أن يتصلوا بالله توحيدا ، محبة ، رجاء ، خوفا ، إنابة ، تخشعا ، وقوفا بين يديه استغناء عما سواه قال الله تعالى : ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ) فهل انتبه المسلمون لهذا الشرط العظيم : ( يعبدونني لا يشركون بي شيئا ) وهل يرشح للنصر من يعلق أمله بحجر ؟ هل يرشح للنصر من يستغيث بميت من البشر ؟ هل يرشح للنصر من يسجد عند قبر ؟ هل يرشح للنصر من يطوف بمشهد رجل صالح ؟ هل يرشح للنصر من يجعل سره وعلانيته بيد وليّ ، أو يقسم بنبيّ ؟ كل هؤلاء لا يرشحون للنصر ، وكل هؤلاء فينا منهم الكثير لقد روى الإمام أحمد بسند صحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( بشر هذه الأمة بالسناء والدين ، والرفعة والنصر والتمكين في الأرض فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا ، لم يكن له في الآخرة من نصيب ) فالتبشير حاصل والوعد محقق ولا ريب لكن تأملوا شرط الإخلاص في قوله : ( فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا ) أي هو في صفة عمله عمل حسن ، لكن أراد به هذه الدنيا ومتاعها الرخيص فلذلك لا يُنصر فكيف بمن عمله بغير عمل الآخرة ، أي بغير طاعة الله عزّ وجل لقد خرج عصبة المؤمنين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة حنين ... وكانوا حديثي عهد بالجاهلية والشرك قالوا : يا رسول الله ، اجعل لنا ذات أنواط ، كما لهم ذات أنواط فقال عليه الصلاة والسلام : الله أكبر - وفي رواية سبحان الله – إنها السنن ، لقد قلتم والذي نفسي بيده كما قال قوم موسى لموسى : اجعل لنا إلها كما لهم آلهة ) ... تأمل هذا الحديث ما أعظمه ، لم يمنع النبي صلى الله عليه وسلم جدةُ إسلامهم من أن ينكر عليهم كلمة الشرك ولم يمنع النبي صلى الله عليه وسلم كونُه خارجاً بهذه العصبة الطيبة لمجاهدة الكفار الخلَّص ، أن يسكت عن خطأ منهم عقديّ لأنه لو سكت عنه لتعثر الجهاد ... فلا يجوز أبداً أن يُسكتَ عن حق الله في أن يعبد وحده ... هذا أول ما أذكر به إخواني ، والله نسأل أن يشرح صدورنا بالتوحيد ... ـــــــــــ
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
| Bookmarks |
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 0
|
|
| عفوا !!! , ولكن لا يوجد أسماء للعرض. |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
![]() |