![]() |
|
|
![]() |
| المواضيع الأخيرة ..{ | ||||
|
|
|

![]() |
![]() |
![]() |
ركن أزياء و موضة |
الزامل |
غرام |
روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية
|
|
| اشتراك في انتي احلي |
| زيارة هذه المجموعة |
|
|
![]() |
|
|||||||
|
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
![]() |
|
|
#1 |
![]()
|
أمي اقتربــي مني لنتحاور
أمي تكرهني .. هكذا وبدون مقدمات ابتدأت معي عبر أسلاك الهاتف ، والتي كانت تبدو من صوتها انها لا زالت صغيرة ولم تتعد سن الخامسة او السادسة عشرة .. قلت لها وقد استهجنت الأمر : وهل هناك أم في الدنيا تكره أولادها ؟ وهل يعقل لمن حباها الله تعالى قلبا أوسع من هذا الكون الرحب ، وأرق من الرقة ذاتها ، ان تحمل مشاعر الكره للأبناء ؟ أجابت وقد بدا الحزن مسيطراً عليها : اذا كان هذا الكلام صحيحا ، فما فائدة هذا الحب اذا لم اشعر به ، فأنا لا اسمع كلمة حب واحدة من أمي تشعرني بمحبتها لي، فقلت لها محاولة ان أهدىء من روعها ، ان محبة الأم لابنائها لا تحتاج الى دليل او اثبات ، فالكد والتعب والتضحيات التي تقوم بها لأجلهم أكبر دليل على محبتها وحنانها ولو لم تعلن ذلك صراحة او تتكلم بذلك امام أبنائها .. فقاطعتني قائلة : بل أريدها ان تقول لي ذلك صراحة وان تترجم حبها لي بالقول ايضا ، لا ان تفترض مسبقا اني اعرف انها تحبني ، اريد ان اجد عندها الصدر الحنون الذي ارتمي اليه كلما ضاقت نفسي ، اريد ان اجد عندها الأذن الصاغية لتستمع الى همومي ومشكلاتي ، اريدها أما ، أريدها صديقة اريدها متفهمة لمشاعري ونفسيتي ، اريدها قريبة مني أبث لها ما يجول بخاطري .. أبحث عنها فلا أجدها الا بعيدة عني رغم اننا ليس بيننا مسافات . سادت بيننا لحظة من الصمت قبل ان ارد على كلامها الذي يشع منه ضوء أحمر ويوحي ان هناك أزمة علاقة حقيقية بين الأم والبنت وان هذه الأزمة لا تكمن في هذه الحادثة فحسب ، بل تكاد تكون ظاهرة شبه عامة في المجتمع ، حيث ان واقع الحال يشير الى توتر في العلاقة بين الامهات والبنات وانه في كثير من الأحيان فان البنات في واد والأمهات في واد آخر لا يعرفن الكثير عن عالم بناتهن ، بل ويجهلن اسرارهن وخفايا نفوسهن وان البنات غالبا ما يلجأن الى مصادر خارجية غير الامهات ليتحدثن عن اسرارهن وما يعترضهن من مشاكل لتصبح الامهات آخر من يعلم اين تكمن الازمة ؟ كثيرا ما تتلقى اسماعنا شكاوى من أمهات يتهمن بنات ( جيل اليوم) بأنهن عنيدات لا يسمعن الكلام وانهن فقدن السيطرة عليهن ، باختصار ان الام ما عادت ( تمون ) على بنتها .. وبالمقابل ، فهناك شكاوى عديدة من البنات يشرن باصابع الاتهام الى الامهات بأنهن لا يفهمن نفسياتهن ولا يقدرن مشاعرهن ، ولا يجدن عندهن الأذن الصاغية التي تستمع لمشاكلهن ولا الصدر الحنون الذي يحتوي شكاويهن ويفرغن فيه ما يعتمل في صدورهن . هذا الوضع ادى إلى... - انعدام الثقة بين الطرفين - وجود مسافات شعورية وعاطفية بين الام والبنت - اختفاء جانب الصراحة بينهما - الامر الذي ادى لان تخفي البنت اسرارها عن والدتها باعتبارها ليست العنوان الذي تلتجىء اليه - وبالتالي وقوع وتورط العديد من الفتيات في مشاكل عاطفية وعلاقات حب وغيرها من المشاكل التي نسمع عنها في مجتمعنا اسباب ضعف العلاقة بين الامهات والبنات هناك أسباب عديدة لضعف العلاقة بين الأم وابنتها والتي برأيي المتواضع تقف الأم على رأس هذه الاسباب . فمتى تكون الأم سببا في وهن هذه العلاقة ؟ ان الأم قد تكون سببا في ذلك اذا كانت: - من النوع المتسلط :حيث تتعامل مع البنت بطريقة الأوامر العسكرية ، بان تشعر البنت بان عليها تنفيذ الأوامر فقط ( افعلي كذا .. لا تفعلي كذا .. ) فهذا الاسلوب الجاف والحاد والخالي من المشاعر بالتأكيد يضعف العلاقة بينهما . - أن تكون الأم غير مباليه بشؤون ابنتها :فترى ابنتها مثلا مهمومة او قلقله او متكدرة فلا تقترب منها بلمسة حانية أو تبادر الى سؤالها عما يقلقها لتشعرها انها قريبة منها ، لتشعر البنت ان أمها ليست العنوان الذي تبث اليها ما يضايقها مما يضطرها للجوء الى صديقة لها او زميلة أو أي مصدر آخر قد يؤدي الى تفاقم حالتها - من الامهات من تهدد البنت بأبيها :لتجعل الأب في نظر ابنته وكأنه جلاد او سجان كأن تهددها مثلا بأنها ستخبر أباها عن أمورها ان هي أخطأت أو سمعت عنها كلاما لا يرضيها ففي هذه الحالة فان البنت ستمتنع عن مصارحة أمها بأسرارها خوفا من عقوبة الأب التي تنتظرها - هناك من الامهات من تجهل طبيعة المراهقة والتغيرات النفسية والجسمية التي تطرأ على الفتاة وكذلك تقلبات مزاجها ، فلا تملك القدرة والمهارة على التعامل مع هذه المرحلة ، وأخطر ما في الأمر ان الفتاة اذا سألت أمها عن امور متعلقة بهذة التغيرات التي طرأت عليها ، ليجن جنون الأم وتتهم ابنتها بالوقاحة ، لا بل وتعاقبها بالضرب والشتائم مما يضطر الفتاة للبحث عن اجابات لأسئلتها من مصادر خارجية والتي ربما تكون مصادر غير موثوق بها . - وقد تكون الام من الذين يعيرون الامور المادية الاهتمام المبالغ فيه ، ليشغلها ذلك وينسيها تربية أبنائها وبناتها لتقضي جل أوقاتها بالعناية بشؤون البيت من نظافة وغيرها ، او بالزيارات الاجتماعية ، او عند الجارة وغيرها - او ان تكون عاملة وكل وقتها موزع ما بين عملها خارج البيت وداخله ، دون ان تخصص وقتا للابناء والبنات لتقترب منهم وتشعرهم بوجودها ومشاعرها وان العمل لا يأخذها منهم. والمفروض... والمفروض ان تكون الأم هي الصديقة الحميمة لابنتها بالاضافة لكونها أما ومربية ، وان تكون هي المستمعة لها رقم واحد تصغي اليها وتحتويها وتبني معها جسورا من الثقة والصراحة والمحبة فإذا نجحت الأم ان تكون كذلك ، فان ابنتها بالطبع ستصبح بالنسبة لها كتابا مفتوحا تقرأ صفحاته بلا لبس ولا غموض ، وان عالم ابنتها واضح بالنسبة لها وتحت أنظارها ورقابتها ، حتى إذا حدث أي خلل او اي خطأ علمت به على الفور لتسرع لاصلاحه فورا . ان أغلب المشاكل التي تواجه الفتيات ( خصوصا سن المراهقة ) هي المشاكل العاطفية ، وأغلب الأسرار التي تخفيها البنات عن الأمهات تتعلق بالعلاقات العاطفية ، فلو ان كل أم استمعت الى إبنتها منذ بداية هذه العلاقات ، وأعطت ابنتها الأمان بالبوح بما في قلبها لجنبت ابنتها الاستمرار فيها والتورط بما هو أخطر وانكى . نصائح للأمهات انه من الضروري لكل أم ان تكثف من قراءتها وثقافتها فيما يتعلق بموضوع المراهقة وخصوصا في كيفية التعامل مع البنت ، فان ادراك خطورة هذه المرحلة يمكن اعتباره نصف العلاج الذي من خلاله نستطيع وضع حلول للمشاكل المتوقعة التي ممكن ان تواجه الأبناء والبنات في هذه المرحلة ، فمراقبة الأبناء والبنات ( بالطبع بدون اشعارهم بذلك حتى لا يعتقدون بأن ذلك تجسس عليهم ) ضرورية ، حتى اذا ظهر منهم اي خطأ أو زلل يتم معالجته بحكمة وتعقل وهو لا يزال صغيرا حتى لا يكبر هذا الخطأ ويتشعب ويصبح من الصعب السيطرة عليه والظروف التي تطرأ على الفتاة في مرحلة المراهقة وما يتضمنها من ميل للجنس الآخر والعلاقات التي ممكن ان تنشأ في هذه الفترة تحتم على كل أم ان تكون قريبة جدا من ابنتها خصوصا في في هذا الوقت العصيب بالذات المليء بالفتن والفساد والانحراف وأصدقاء وصديقات السوء ووكلاء التربية المتعددون الذين يزاحمون الآباء والأمهات في التربية امثال ، التلفزيون ، والانترنت وموجات التغريب وغيرها . وعليه فاننا نتوجه لكل أم: كيف تكسبين قلب ابنتك ؟ - خففي من سيطرتك ولا تشعري إبنتك بأنك ضابط عسكري مهمته إلقاء الأوامر ، بل ارشديها بصورة غير مباشرة - مهما وجدت من خلل في تصرفات إبنتك فعليك بضبط النفس وعدم التعامل مع المشكلة بعصبية وشدة حتى لا تخسري قلبها وتمثلي قوله تعالى : { ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك } - فكري بمنطقها واعربي عن سعادتك بما يسعدها وتبسطي معها بالحديث واذكري لها قصصا عما حدث لك وأنت في سنها ، واذكري لها كذلك تجارب وقصصا مرت بها فتيات في مثل عمرها حتى تتعلم هي الدرس بنفسها . - أفهميها انك تقدرين الصداقة وان كل انسان يجب ان يكون له أصدقاء ، ولكن نفريها من صفات معينة سيئة قد تكون في الصديقة ( بدون تحديد الصديقة ) حتى تقوم هي باسقاط هذه الصداقة ان وجدت عندها. - ان مما يساعد في تنمية العلاقات بينك وبين ابنتك هو تبادل الرأي بينكما والاستماع اليها مع مشاركتها او على الأقل تشجيعها على هواياتها والامور المحببة اليها . - التأكيد على مسألة الحوار ( وليس الجدال والصراخ ) وفتح قنوات اتصال مع البنت والجلوس معها جلسة صداقة وتبادل الحديث والآراء ، وليس جلسة محاسبة او عتاب ، فمن خلال هذه الجلسات تستطيعين معرفة ما يدور في عالم البنت والامور التي تحبها والتي تكرهها ، والالمام باسرارها من خلال اشعارها بانك تتفهمين مشاعرها وتنصتين اليها - انت قدوة بالنسبة لها فاكثري من فعل الطاعات والاعمال الخيرة ، امامها واياك وان يخالف فعلك قولك واعلمي ايتها الام انك لن تستطيعي التدخل في حياة ابنتك والتأثير عليها بان تسمع لنصحك وارشادك الا عندما تكسبين ثقتها وقلبها وبعدها بامكانك ابداء رأيك والقول لها ما تريدين قوله وسوف تستمع اليك لانها تثق بك . ولا تنسي الاستعانة بالله اولا واخيرا في تربية الابناء وانهم امانه بين ايدينا ، وهذه الامانة سنحاسب عليها هل حفظناها ام ضيعنا ها.
[center]
عفوا لايمكنك رؤية الروابط الا بعد التسجيل اذا كنت زائرا او الرد اذا كنت من الاعضاء للحفاظ على حقوق [ [ |
|
|
|
|
|
|
![]() |
| Bookmarks |
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 0
|
|
| عفوا !!! , ولكن لا يوجد أسماء للعرض. |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
![]() |